برعاية مدير جامعة الملك سعود : مؤتمر الإعلام والتنمية في ضوء رؤية المملكة ٢٠٣٠” يصدر توصياته الختامية

برعاية مدير جامعة الملك سعود : مؤتمر الإعلام والتنمية في ضوء رؤية المملكة ٢٠٣٠” يصدر توصياته الختامية

 سعد المصبح – المجلة الرياضية

برعاية معالي مدير جامعة الملك سعود أ.د. بدران بن عبدالرحمن العمر، عقدت الجمعية السعودية للإعلام والاتصال مؤتمرها السنوي الثامن بعنوان: “الإعلام والتنمية في ضوء رؤية المملكة ٢٠٣٠” في القمة من الأربعاء ٢/٧/١٤٤١هـ الموافق ٢٦/٢/٢٠٢٠ إلى الخميس ٣/٧/١٤٤١هـ الموافق ٢٧/٢/٢٠٢٠ في رحاب جامعة الملك سعود بمشاركة عدد من الباحثين والمختصين وأساتذة الإعلام والاتصال في العالم العربي. وقد بدأ المؤتمر بجلسة افتتاحية تضمنت كلمة لرئيس الجمعية سمو الأمير الأستاذ الدكتور: نايف بن ثنيان آل سعود، بين من خلالها أهمية موضوع المؤتمر في هذه الفترة التي تعيشها المملكة لتحقيق تطلعات رؤية المملكة 2030 وأهدافها. وكلمة لسعادة رئيس قسم الإعلام الدكتور: علي دبكل العنزي وكلمة اللجنة العلمية للمؤتمر قدمتها الدكتورة: عهود بنت سلطان الشهيل ثم كلمة المشاركين في المؤتمر قدمها الدكتور حاتم محمد عاطف، مؤسس ورئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للعلاقات العامة عقد المؤتمر سبع جلسات قدم خلالها ستة وثلاثون بحثًا وورقة عمل مشارك في تقديمها ومناقشتها نحو خمسين مشاركًا. يهدف المؤتمر إلى مناقشة الأدوار المساندة التي يمكن أن يؤديها الإعلام لدعم برنامج التحول الوطني ٢٠٢٠ ورؤية المملكة ٢٠٣٠، واستشراف مستقبل الإعلام التنموي في ضوء التطورات المتسارعة في عالم الإعلام والاتصال ومناقشة دور الإعلام بوسائله التقليدية والجديدة في المراحل التنموية المختلفة. وبعد مناقشات علمية ومفيدة للبحوث والدراسات والأوراق المقدمة خلال جلسات المؤتمر، خلص المؤتمرون إلى التوصيات الآتية يشكر المشاركون بالمؤتمر جامعة الملك سعود والجمعية السعودية للإعلام والاتصال على تنظيمها هذا المؤتمر لمناقشة واحد من أهم الموضوعات الوطنية المتعلقة بالإعلام والاتصال والتعرف أوجه العلاقة بين الإعلام والتنمية في المملكة العربية السعودية والوطن العربي، وفي مساندة تحقيق برنامج التحول الوطني ورؤية المملكة ٢٠٣٠.يوصي المؤتمر بضرورة الاهتمام بالإعلام والاتصال لدعم التنمية الوطنية في المملكة وفي البلاد العربية كافة، حيث تتطلب عملية التنمية مجهودًا إعلاميًا يغذي جوانبها المعنوية والتوعوية والثقافية والمعرفية.أهمية أن يواكب الإعلام والاتصال بشقيه التقليدي والحديث المستجدات والتطورات التنموية ليكون بذلك محفزًا للتنمية ودافعًا داعمًا لها ومراقبًا لتفعيلها والقائمين عليها. من المهم أن يكون الإعلام بوسائله العديدة التقليدية منها والجديدة جزء أساس من مشروع تنموي ناجح وهو من أهم عوامل نجاح برامج التنمية الوطنية في كل بلدان العالم.يوصي المشاركون أن تولي كليات وأقسام الإعلام والاتصال أهمية الإعلام التنموي كأحد فروع الإعلام الأكثر حيوية وأهمية والأقدار على مواكبة التحديات والأقدر على مواكبة التحديات التي تواجهها عمليات التنمية في الوطن العرب ،من المهم أن يكون هناك توظيف فعال ومؤثر خاص بوسائل الإعلام الحديث التي تتطلب مهارات إعلامية نظرًا لدورها المتعدد في عصرنا الحالي لدعم جهود التنمية الوطنية وتحفيز النشء والمجتمع بشكل عام للمشاركة الإيجابية بالبرامج الوطنية ،يؤكد المشاركون على أهمية بقاء الهوية الوطنية في البلاد العربية وتعزيزها وتحسين الصور النمطية لهذه البلدان خارج حدودها من خلال اشراك المؤسسات على اختلاف مشاربها الخاصة والعامة في توظيف الإعلام لتحقيق هذا الغرض. ويوصي المشاركون بالاهتمام بالدراسات الميدانية ودراسات المحتوى التي تتناول الجوانب المختلفة لأدوات الاتصال ومسائله ومنتجاته وممارساته اليومية ودورها في دعم برامج التنمية والرأى الوطنية. ويشيد المشاركون بإنشاء المملكة هيئة الأمن السيبراني، ويوصون بالاهتمام بتوظيف الذكاء الإصطناعي لتحليل المعلومات والبيانات الضخمة والمعقدة والاهتمام بالأمن السيبراني لحماية وسائل الاتصال والتواصل الاجتماعي والتنبؤ بمواقع الاختراقات وخطط الهجوم السيبراني المحتملة. وبما أن جيل الشباب هو الهدف النابض في رؤية ٢٠٣٠ فإن التواصل معه يستوجب توظيف أقصى درجات التخطيط الإعلامي التنموي لتحقيق الدور التفاعلي للشباب من كلا الجنسين لبلوغ أهداف الرؤية. ختامًا: تؤكد الجمعية على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات والمؤتمرات العلمية التي تتناول الجوانب المختلفة للتنمية، وستعمل من جانبها بمواصلة نشاطها في هذا المجال وتفعيل التوصيات التي توصل لها هذا المؤتمر وتدعو المشاركين ووسائل الإعلام والاتصال والمؤسسات المختلفة للعمل على تحقيقها لخدمة برنامج التحول الوطني ورؤية المملكة ٢٠٣٠

image1.png

Google+ Linkedin

التعليقات مغلقة