مركز الملك عبد العزيز للحوار .. يشارك في أعمال القمة العالمية بدبي

مركز الملك عبد العزيز للحوار .. يشارك في أعمال القمة العالمية بدبي

سعد المصبح – المجلة الرياضية

أوضح الأمين العام لمركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني ، الدكتور “عبد الله الفوزان” أن مشاركة المركز للعام الثاني في أعمال القمة العالمية تأتي امتداداً لمشاركاته السابقة في المناسبات الوطنية والدولية ، باعتباره مركز وطنياً معنياً بتعزيز قيم التعايش والسلام والتسامح والتلاحم الوطني ، من خلال نشر ثقافة التعايش والحوار ، وهي الثقافة التي تدعمها وتتبناها المملكة منذ عقود طويلة. وقال : إن القمة باتت محطة هامة للتلاقي والتباحث حول أهمية التسامح والسلام والتنوع في جميع مناحي الحياة ، لافتاً إلى أن التسامح قيمة إنسانية سامية ، وسلوك حضاري ، وضرورة مجتمعية ، ووسيلة للتعايش الإيجابي بين البشر جميعاً ، مشيراً إلى أن تجمع هذا الحشد الكبير من المسؤولين وذوي القرار والمعنيين يعد فرصة لإحداث تغيير إيجابي يدعم ويعمق مفهوم الحوار والتسامح ويرسخ التعايش والسلام العالمي. وأكد على أن مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يمتلك تجربة ثرية في مجال نشر وترسيخ قيم الحوار والتسامح والوسطية والاعتدال ، كما نفذ العديد من البرامج والمشاريع التي تهدف إلى تعزيز النقاط المشتركة بين كافة أطياف المجتمع والتأكيد على إيجابية التنوع.

وأعرب الفوزان ، عن أمله في أن تخرج القمة برؤى عملية وتوصيات من شأنها أن تدعم صناع القرار في صياغة استراتيجيات فعالة ترسخ ثقافة التسامح والسلام والتنوع والتواصل الحضاري وقبول الآخر دون تمييز ، لتحقيق الأمن والسلام للبشرية.

كما يشارك المركز غداً الخميس 14 نوفمبر 2019م ، في فعالية “مجالس التسامح” بالتنسيق مع عدد من الجهات والمؤسسات الوطنية لإبراز جهود المملكة في مجالات تعزيز ونشر قيم التسامح والتعايش والتلاحم الوطني ، وكذلك في المعرض المصاحب للقمة بجناح يعرّف من خلاله بمشاريعه ومبادراته ، إضافة إلى مجموعة متنوعة من أبرز إصداراته المتعلقة بالتسامح والتنوع والتعايش السلمي وتعزيز الوسطية والاعتدال والتلاحم الوطني ، وأيضاً يشارك في المعرض الفني المصاحب لأعمال القمة بمجموعة من الصور واللوحات الفوتوغرافية التي تجسّد معنى التسامح والتعايش والسلام.

Google+ Linkedin

448 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*