التوجهات الحديثة للنشاطات البدنية ذات الحركة الوحيدة المتكررة ( الركض – السباحة – ركوب الدراجات الهوائية ) .

التوجهات الحديثة للنشاطات البدنية  ذات الحركة الوحيدة المتكررة ( الركض – السباحة – ركوب الدراجات الهوائية ) .

في الدول المتقدمة و التي تهتم بالبحث العلمي و إقامة مختلف المختبرات البدنية و الفسيولوجية و نخص بالذكر منها دول أوربا الشرقية التي كانت تنتمي سابقاً الى الإتحاد السوفيتي سابقاً ( روسيا حالياً) حيث يوجد فيها عدت تصانيف تشير إلى أن جميع النشاطات الرياضات مرتبطة بمظهر من مظاهر النشاط البدني و التي بدورها تنقسم إلى خمس مجموعات رئيسية حسب رأي خبراء علم التدريب الرياضي و بدورنا نميل برأينا الشخصي الى هذا التقسيم و التصنيف و الذي يكون كالتالي  :

-1- رياضات تتميز بالقوة المميزة بالسرعة.
-2- رياضات الحركة الوحيدة المتكررة.
-3 رياضات تتميز بالتنسيق الحركي.
-4- رياضات تتميز بالقتال و التصارع و التلاحم.

-5- رياضات تتميز بالتحمل البحت.

حيث أن أساس كل من هذه التخصصات الرياضية تكمن في طبيعة عمومية و خصوصية الأداء فيها , و بالتالي تكون لها متطلباتها الرياضية و الأدائية خاصة و التي تكون مشتركة فيما بينها و التي هي مدرجة في مجموعة معينة و خاصة من المجموعات الخمسة المذكورة سلفاً .

إن التخصصات الرياضي ذات الحركة الوحيدة المتكرر الرياضة حيث أنها تخصصات رياضية يغلب علها الجانب التحمل الدوري التنفسي ( ألعاب الساحة و الميدان  , السباحة , التزلج على الجبال  ,التزلج السريع , و جميع أنواع رياضات القوارب و ركوب الدراجات  وما إلى ذلك ) و حيث تكون هناك مراحل تكرار مختلفة لأداء هذه  الحركات المتكررة وراء كل  حركة  لهذا الأداء الحركي , و بشكل وثيق يكون هناك ربط كل حركة أداء اللاحقة و السابقة لها . في قلب الأداء الحركي الدوري المتكرر هو إيقاع رد الفعل الحركي يتجلى تلقائياً , و التكرار الدوري لهذه الحركات هو لتحريكم الجسم  في الفضاء و هو مؤشر جوهري لتخصصات الرياضية ذات الحركة الوحيدة المتكررة , وهكذا فإن القواسم المشتركة من تدريبات و تمارين لهذه التخصصات الرياضية هي :

-1- يكون هناك دائماً تكرار متعدد من نفس الحركة و التي تتكون من عدة مراحل.

-2- حيث ان جميع مراحل أداء هذه حركة و التي تكون بالتتابع دورة واحدة تتكرر في دورة أخرى نفسها .

-3 و أن المرحلة الأخيرة من دورة واحدة للحركة الأولى هي نفسها بداية المرحلة الأولى من دورة لاحقة من الحركة.

خلال الدروس و تمارين الرياضية ذات الحركية الوحيدة و المتكررة حيث تستهلك كميات كبيرة من الطاقة , ويتم تنفيذ العمل و الأداء الحركي نفسه مع شداة عالية , و تتطلب هذه التخصصات الرياضية بدعم طاقوي جيد من التمثيل الغذائي , و خاصة المواد الغذائية المتخصصة وخصوصاً في سباق الماراثون , و خاصة عند التبديل مصادر الطاقة من الكربوهيدرات (الفوسفات الطاقة والجليكوجين والجلوكوز) في الجسم. إن أنظمة التحكم الهرمونية و التي بدورها يجب أن تكون في مستوى عالي  من هذه الأنواع من التمثيل الغذائي يعتبر أمر ضروري سواء في التنبؤ و مستوى  أداء رياضي هذه التخصصات الرياضية. حيث تكون نتيجة جيدة في هذه التخصصات الرياضية في المقام الأول تعتمد على وظيفة أنظمة القلب والأوعية الدموية والجهاز التنفسي  و مقاومة الجسم لحالات التعب الشديدة  و قدرة الرياضيين القوة من  الإرادة لمقاومة التعب.

حيث أن تصنيفات النشاط العضلي في رياضات ذات الحركة الوحيدة و المتكررة:

في التخصصات الرياضية ذات الحركة الوحيدة المتكررة يمكن أن يكون أي نشاط عضلي فيها متاح ,  حيث تشارك المجموعات العضلية كلها تقريبا في الأداء , حيث أنه هناك العديد من التصنيفات من نشاط العضلات على سبيل المثال حيث ينقسم الأداء العضلي إلى ثابت , و الذي تتقلص فيه العضلة بدون ان تكون هناك حركة , و هناك التقلص المتحرك ( الديناميكي ) و  الذي يكون في تغيير في طول العضلية  و حركة أجزاء الجسم بالنسبة لبعضها البعض . حيث أن التقلص ثابت أكثر متعب للجسم و العضلات بالمقارنة مع التقلص الديناميكي و هذا مع نفس شدة و مدة الأداء , لأن الأداء الثابت يكون فيه إسترخاء العضلات بمرحلة ثابتة خلالها يمكن أن تعوض المواد الطاقة التي أنفقت لتقلص هذه  العضلات.

إن في التخصصات الرياضية ذات الحركة الوحيدة المتكررة تكون نسبة أكبر من المجاميع العضلات المشاركة في الأداء حيث أنه كلما كان التغيير هذا الأداء في الجسم  بالتالي يكون أثر التدريب عالي جدا على الجسم , لذلك فإن تمارين القوة العضلية تمارس لمجموعات العضلات الفردية ( وليست المجاميع ) , بطبيعة الحال  سوف يساعد هذا النهج التدريبي على زيادة قوة هذه العضلات , ولكن تقريباً لا يكون أي تأثير على أنشطة الأجهزة الأخرى (القلب , الرئتين , الأوعية الدموية , والأعضاء في الجهاز المناعي).

و كمثال من التمارين الرياضية هناك ما يمكن أن يكون أي نشاط منخفض الشدة و التي يمكن أن تستمر لفترة طويلة, بما في ذلك الحركات اليومية عند الإنسان. و يفترض عموما أن الحمولة الهوائية  والتي يتم تنفيذها في حدود النبض يكون ما بين 140-160 نبضة في الدقيقة , التدريب في هذا الوضع يكفل تماماً الكمية اللازمة من الأكسجين لتكملة الأداء , و بعبارة أخرى  يمكن أن يوفر للرياضي لجسمه كمية الأوكسجين و هو أمر ضروري لممارسة الخاصة لهذا النشاط , حيث أن ممارسة في حدود هذه التمارين ذات الأحمال الهوائية لا تؤدي إلى تراكم الدين الأكسجين و ظهور حمض اللبنيك (لاكتات) في عضلات هؤلاء الرياضيين , من الأمثلة لتخصصات الرياضية ذات الحركة الوحيدة في هذا الأمر و فترات طويلة منها رياضة المشي و الجري المستمر الطويل (على سبيل المثال سباق الماراثون )  و ركوب الدراجات لفترة طويلة , رياضة التجديف لفترة طويلة , أداء حركي طويل المدة من التزلج والتزحلق على الجليد وهلم جراً.

جميع الحقوق الملكية والفكرية لهذا المقال محفوظة لدى – الاتحاد الدولي للتسويق والاستثمار الرياضي

بيد الكاتب المؤلف الاستاذ : سفاري سفيان – دولة الجزائر – ولاية سطيف

Google+ Linkedin

التعليقات مغلقة