كن إيجابي لكي يكون هناك نهضه وشارك بشكل مباشر ليكون هناك جيل مبشر بالأمل

كن إيجابي لكي يكون هناك نهضه وشارك بشكل مباشر ليكون هناك جيل مبشر بالأمل

هناك الكثير من التجارب التي أُجريت في مجال العلاج بالايحاء ، أشهرها تلك التي تمت على مئة من المتطوعين الذين طُلب منهم المشاركة في اختبار نوعين من الأدوية: وقد وُصف أحدهما، والذي كان على شكل حبة زرقاء، على أنه مُنشّط هائل، بينما وُصف الآخر، وهو على شكل حبة حمراء، على أنه مُهدئ هائل، ودون علم المتطوعين تم تبديل محتويات نوعي الحبوب، إذ كانت الحبة الزرقاء تحوي (دواءً مهدئاً) بينما حوت الحبة الحمراء في الواقع (دواءً مُنشّطاً)، ومع ذلك فإن أكثر من نصف المتطوعين شعروا بردود فعل بدنية تتوافق مع توقعاتهم التي أتت مما أُوحي لهم به، أي بعكس رد الفعل الكيميائي الذي يفترض أن تُحدثه تلك الأدوية في الجسم عادة!!! لم يُعط هؤلاء المتطوعون دواء لا تأثير له، بل دواء فعلياً، غير أن قناعاتهم تغلبت على التأثير الكيميائي للدواء على أجسامهم، وكما صرّح الدكتور بيشر فيما بعد: إن فائدة الدواء هي “نتيجة مباشرة لقناعة المريض حول فائدة الدواء وفعاليته وليس فقط نتيجة للخواص الكيميائية لهذا الدواء.
إيجابية حياتك وخيالك سوف يرسم لك مستقبلك ويغنيك عن الدواء .

خليكايجابي و #عيشحياتك

Google+ Linkedin

483 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*