من خلال بحث متخصص : طابعات نفث الحبر تعد اكثر جودة وإنتاجية

من خلال بحث متخصص  :  طابعات نفث الحبر تعد اكثر جودة وإنتاجية

المجلة الدولية –  سعد المصبح
اوضح عميد معهد الدراسات و الخدمات الاستشارية، ووكيل عمادة تقنية المعلومات والاتصالات بجامعة نجران الدكتور هشام الغامدي بان الدراسة التقييمية التي قمت بإجرائها للمقارنة بين طابعة ليزر والطابعة النافثة للحبر من إبسون لموديل متقارب بين النوعين، أن انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الصادرة عن طابعة الليزر يمكن أن تفوق تلك الصادرة عن طابعة نفث الحبر بنحو 12.5 مرة، بالإضافة إلى إنتاجها نفايات أكثر، وذلك على مدار عام كامل. وفي مهمة اختبارية لطباعة ما بين 70 و100 صفحة في الدقيقة، أكملت الطابعة النافثة للحبر المهمة باستخدام طاقة أقل، في حين احتاجت طابعة الليزر إلى قدر أكبر من الكهرباء. وأضاف الغامدي عندما اطلعت لأول مرة على صورة المقارنة وبحثي الذى تم نشره في مؤتمر الطاقة المتجددة بأمريكا SusTech، أدركت واقعية ذلك تمامًا،حيث أرى ان المؤسسات في المملكة العربية السعودية وبلدان الشرق الأوسط ان تسعى للتحوّل من طابعات الليزر إلى الطابعات النافثة للحبر المصممة للأعمال بتقنيتها المبتكرة الخالية من الحرارة (Heat-free) واستهلاكها المنخفض من الطاقة، مستويات عالية من الاعتمادية والإنتاجية ودعم التنمية المستدامة. ويمكن للمؤسسات إذا قامت بالتغيير من طابعات الليزر إلى الطابعات النافثة للحبر تحقيق توفير في الطاقة وانبعاثات ثاني أكسيد الكربون قد يصل إلى 95 بالمئة ، وأبرزت دراسة بحثية أُجريت على الأهمية المتزايدة لتحقيق التنمية المستدامة في المؤسسات ولدى الموظفين في الشرق الأوسط، في أعقاب المؤشرات الإيجابية على التعافي البيئي التي شوهدت أثناء جائحة كورونا.
حيث يزداد في المنطقة الإقبال على تطبيق المعايير الخضراء في جميع المجالات، إذ تُعدّ التنمية المستدامة ركيزة أساسية فى رؤية المملكة 2030 على سبيل المثال. وأظهرت نتائج الدراسة الاستطلاعية تفوّق السعودية على منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا في هذا المجال، إذ يرى 93 بالمئة من المشاركين أن الأثر البيئي والاجتماعي سيزداد أهمية في أعقاب جائحة كورونا، في حين يرى 94 بالمئة من الشباب من أبناء جيل الألفية، قيمة أعلى في القضايا البيئية والاجتماعية. ويؤمن 89 بالمئة من الموظفين العاملين في السعودية بأهمية اللجوء إلى “التقنيات الخضراء” لتحسين الأثر البيئي والاجتماعي، في وقت ما زالت المنطقة تتعامل مع تداعيات الجائحة، وذلك وفقًا للاستطلاع.وقد أدّت الجائحة إلى تسريع العديد من التوجهات، مثل زيادة الوعي والاهتمام بالقيم البيئية، بحسب عمرو أحمد مدير المبيعات لدى “إبسون” الشرق الأوسط في السعودية، الذي أكّد أن على المؤسسات في الشرق الأوسط وخارجها “سرعة التحرك لضمان استعدادها للموجة التالية من ثورة التنمية المستدامة”، معتبرًا أن التحديات الراهنة “فرصة ينبغي استغلالها من قبل المؤسسات ذات النظرة المستقبلية والتي تتطلع إلى إجراء تغييرات بسيطة ولكن لها أثر عميق”مع الطابعات النافثة للحبر المصممة للأعمال فقد تُحدِث توفيرًا قدره 1.5 مليون دولار في تكلفة استهلاك الكهرباء سنويًا، حيث يمكن لهذه المؤسسات استثماره في مبادراتها الأخرى في مجال التنمية المستدامة.

Google+ Linkedin

11 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*
*